انتقل إلى المحتوى

التغذية والأغذية

من ويكي الاحرار
مراجعة ١٥:٥٨، ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٥ بواسطة Samiee (نقاش | مساهمات)

الحصص الغذائية وشرح الوضع الغذائي للأسرى الإيرانيين في المعسكرات العراقية.

تُعدُّ التغذية من الحاجات الإنسانية الأساسية، وهي العامل الأهم للبقاء على قيد الحياة وطول العمر. فالتغذية السليمة والمتوازنة لا تمكِّن من النمو وتحقق الصحة والتمتع بعمر مديد فحسب، بل تؤثر أيضًا على الحالة العصبية والنفسية، مما يساهم في النمو الفكري وتنمية القدرات العقلية. والتغذية تؤثر في حياة الإنسان منذ ما قبل الولادة وحتى الوفاة.

تعريف الغذاء

الغذاء هو المادة الصلبة أو السائلة التي تنتج – بعد تناولها وهضمها – حرارةً وطاقةً، وتساهم في ترميم الأنسجة والنمو والتطور وتنظيم الوظائف الحيوية. كل الكائنات الحاجة تحتاج إلى الغذاء لمواصلة الحياة. ويجب أن يحتوي غذاء الإنسان على البروتينات والدُّهون والكربوهيدرات والمعادن والفيتامينات والماء، لضمان نمو خلايا الجسم والحفاظ على صحتها.

الحصة الغذائية

هي مجموع المواد الغذائية والمأكولات التي يستهلكها الفرد خلال اليوم والليلة لتلبية احتياجات جسمه.

الحصة الغذائية لكل أسير

خصص النظام البعثي العراقي لجميع الأسرى الإيرانيين وجبتين غذائيتين في اليوم والليلة. أما في معسكري تكريت ١٢ وتكريت ١٦، فكانت تقدم ثلاث وجبات. وكان العشاء عادةً مرقًا (شوربة)، ولم يكن يُقدم العدس (اللوبيا) إلا في أيام الجمعة.

يذكر "عطائي" [١]:

«خصص النظام العراقي لجميع الأسرى وجبتين غذائيتين في اليوم؛ الوجبة الأولى: الفطور، وتتألف من الشاي والشوربة. والوجبة الثانية: الغداء، وتتألف عادةً من كمية من الأرز بالإضافة إلى ما يشبه اليخنة. وإذا قسمت كمية المؤن التي تسلم إلى المطبخ على عدد الأسرى، فإن نصيب كل أسير يساوي ثلث وجبة عادية... وكان يُعطى كل أسير، إضافة إلى هذا الطعام، عادةً رغيفين أو ثلاثة من الخبز المعروف باسم "الصمون".»

ويذكر "سالمي نجاد" [٢]:

«كانت كمية الحصة الغذائية لكل أسير محددة: مثلاً، ٥٤ غرامًا من الأرز، و٢.٥ غرام من الشاي... لكل شخص، مع أنهم لم يلتزموا بهذه الحصة أيضًا. وكان نقص الحصص الغذائية بالغًا لدرجة أن أي تأخير بسيط في توزيع الوجبة كان يؤدي إلى ضعف عام وهزال سريع بين الأسرى.»

أما "خاجي" [٣]، فيذكر بشأن الوضع الغذائي لأسرى معسكر الرمادي ١ (الكامب ٦):

«خلال الأشهر الخمسة الأولى لتشكيل هذا المعسكر، كان الطعام يحضر ويقدم للأسرى على وجبتين، تشمل الشاي فقط في الفطور، و٦-٧ ملاعق من الأرز في الغداء، بالإضافة إلى رغيفين (أو نصفَي رغيفين). بعد مرور خمسة أشهر، أضيفت الشوربة إلى الفطور. وفي وقت لاحق، كانوا يقدمون المرق مع الغداء أيضًا.»

شرح الوضع الغذائي للأسرى الإيرانيين في العراق

ما يرد على نحو متكرر في مذكرات المحرّرين يشير إلى سوء الأوضاع الغذائية في المعسكرات. فقد حُرم الأسرى الإيرانيون من معظم الأطعمة التي تحتوي على الفيتامينات والبروتينات وغيرها.

ويذكر "سالمي نجاد" [٤]:

«إن الوضع الغذائي غير الملائم وغير الكافي للأسرى، وإن كان الموضوع الرئيسي في تقارير ممثلي اللجنة الدولية للصليب الأحمر الذين زاروا معسكرات الأسرى الإيرانيين، إلا أنه لم يُفضِ قط إلى أي تغيير يذكر من قبل النظام البعثي العراقي في تحسين كمية هذا الغذاء أو نوعيته... لقد تعلم الأسرى ألا يتوقعوا الشبع أبدًا طوال فترة الأسر، وأن عليهم نسيان الكثير من الأطعمة، وخاصة الفواكه، حتى يوم التحرير والعودة إلى الوطن.»

وكان هذا الوضع أسوأ بكثير في المعسكرات التي لم يزرها الصليب الأحمر.

حالة "الفطور"

يذكر "سالمي نجاد" [٥]بشأن فطور الأسرى:

«كان فطور الأسرى، الذي يقدم عادة بين الساعة الثامنة والتاسعة صباحًا، يتألف من ٨ إلى ١٢ ملعقة من حساء العدس أو الشوربة، تؤكل مع نصف الحصة اليومية من الخبز... وكانت شوربة الفطور تحضر في مساء اليوم السابق، ثم تسخن قليلًا في صباح اليوم التالي قبل توزيعها على المهاجع. وكان هذا الأمر، في الأيام الحارة من السنة، سببًا لكثير من حالات الإسهال الجماعي. فخزن الطعام لساعات عدة من دون مراعاة قواعد الصحة كان السبب الرئيسي لانتشار الأمراض. وبالطبع، في بعض المعسكرات، كان الطهاة يستيقظون مبكرًا ويقومون بطهي شوربة الفطور.»

حالة "الغداء"

يذكر "سالمي نجاد"[٦]:

«كان الغداء، الذي يوزع عادةً قرابة الساعة الثانية عشرة أو الواحدة ظهرًا، يتألف من نحو ٨ إلى ١٠ ملاعق من الأرز، مع كمية من يخنة اللفت أو "القيمة" التي، لخلوها من اللحم، كان الأسرى يخلطونها مع الأرز. وكان يوزع في أحد أيام الأسبوع اللوبيا (الفاصولياء) بدلًا من الأرز. ومحتوى اليخنة كان الماء والزيت والبصل وربما لحمًا مجمدًا، وأحيانًا يضاف إليه اللوبيا أو البامية أو العدس أو الفول.»

ويقول "كرمي" [٧]بشأن حالة الغداء في القاطع الثالث من معسكر الأنبر:

«كان الغداء يتألف من ست ملاعق أرز لكل شخص، بالإضافة إلى بضع ملاعق من طعام يشبه اليخنة، يحضر وفقًا للموسم، وتستخدم فيه مكونات مثل اللفت والباذنجان والبامية وأوراق الشمندر والقرع. وبمبادرة واقتراح من الطهاة الإيرانيين فيما بعد، كانوا يقدمون اليخنة قبل إغلاق الأبواب مساءً (الدخول للمهجع) ليحظى الشباب بالعشاء أيضًا. وبالطبع، كانوا يصبون جزءًا من اليخنة على أرز الغداء لتحسين طعمه ومنع جفافه.»

حالة "العشاء"

مع أنه في بعض المعسكرات، مثل الموصل، لم يكن هناك أي ذكر لوجبة العشاء حتى نهاية الأسر، إلا أنه في المعسكرات الأخرى كان يقدم العشاء أيضًا للأسرى. ويذكر "سالمي نجاد"[٨]:

«كان العشاء كل ليلة يتألف من مرق (شوربة) من دون حمص أو لوبيا، مع بعض الخبز. وفي ليالي الجمعة، كان يوزع الدجاج. وكانت كل دجاجة تقسم على نحو ١٠ إلى ٢٠ شخصًا؛ أي أنه لمخيم يضم ١٨٠٠ إلى ٢٠٠٠ شخص، كان يطبخ نحو تسعين دجاجة. وفي معسكر الرمادي ١٣، كان يوزع الدجاج مرة كل ٣٠ يومًا تقريبًا. وفي ليالي الجمعة أيضًا، كان يوزع أحيانًا مرق اللوبيا، وكانت حصة كل فرد مقدارًا من الماء وست حبات لوبيا تقريبًا. وأحيانًا كان الأسرى يحضرون الكباب بفصل قطع اللحم من طعام العشاء والعجين المقلي من الخبز، ليضيفوا تنوعًا إلى العشاء.»

كيفية استخدام الأسرى للخضروات والحلويات

بحسب "سالمي نجاد"[٩]:

«لم تكن الخضروات مدرجة في البرنامج الغذائي، لكن الأسرى أنشأوا بأنفسهم حديقة صغيرة جدًا في ساحة بعض المعسكرات. وكان توفير البذور للأسرى يشكل صعوبة بالغة، لكن ممثلي الصليب الأحمر كانوا يزودونهم بالبذور لاحقًا. وكان الدكان (الحانوت) مصدرًا آخر لتأمين بذور الخضروات. وقد ساهمت زراعة أنواع مختلفة من الخضروات والجزر وحتى فواكه كالخيار، مساهمة كبيرة في تحسين الوضع الغذائي لقسم من الأسرى الإيرانيين.»

وأحيانًا كانت توزع كميات قليلة جدًا من الفاكهة على الأسرى. فمثلاً، كانت تحصل كل مجموعة من أربعة أسرى على برتقالة أو رمانة أو بعض العنب. ويذكر "خاجي"[٣] بشأن معسكر الرمادي ١ (الكامب ٦):

«خلال الأشهر الخمسة الأولى لتشكيل المعسكر، كانت تقدم الحلوى أيضًا مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع، وكانت تتألف عادة من برتقالة لشخصين أو ثلاثة، وعنقود عنب عادي لـ ٨ إلى ١٠ أشخاص.»

ويذكر "جعفري"[١٠] بشأن معسكر تكريت:

«كانت الحلوى عادة خيارًا ذابلًا، وكان كل أسير يحصل على نصف خيارة، وأحيانًا خيارة كاملة.»

ويقول "عيسى مراد"[١١]:

«كانوا يقدمون الحلوى مرة أو مرتين أسبوعيًا، وكان هدفهم – طبعًا – إرضاء مسؤولي الصليب الأحمر؛ فمثلاً، كانوا يخصصون حبتين أو ثلاث بطيخات صغيرة رديئة النوعية لـ ٥٠ أو ٦٠ شخصًا، أو خيارة طولها ١٠ سم لكل أسير.»

حالة "الخبز"

«كانت الحصة اليومية لكل أسير على الفطور والغداء تتراوح بين ١.٥ و ٢ رغيف من الخبز المعروف باسم "الصمون". وهذا النوع من الخبز كان يشبه خبز السندويتش الإيراني، لكنه كان قاسيًا وأسود اللون ومحتواه من الداخل عجينًا. وكانت آراء الأسرى تختلف حول نوع دقيقه. فبعضهم اعتقد أنه من القمح أو الذرة أو نوى التمر أو خليط منها. ولم يكن سوى الطبقة السطحية من هذا الخبز، التي كانت تطهى بشكل سيئ جدًا، صالحة للأكل، وكانت هي نفسها سببًا في مشاكل هضمية متنوعة. وبسبب كون منتصف الرغيف عجينًا، كان الأسرى يفصلون العجين ثم يطهونه على البخار لأكله. وفي كثير من الأحيان، كانوا يجففون العجين ويحضرون الحلاوة من دقيقه.» [١٢]

ويذكر "رحمانيان"[١٣]:

«الخبز الذي كانوا يقدمونه لنا كان سطحه جافًا وداخله عجين، مما يسبب مشاكل لمرضى قرحة المعدة. في معسكر الموصل ٤، كانت مهمة المرحوم الحاج عزيز بابائي والحاج رضا جوادي فصل حصة الخبز لهؤلاء المرضى صباحًا عند استلام الخبز. فكانوا يستخدمون قطعة صفيح على شكل سكين، ويشرحون الخبز شرائح، ثم يأخذونه إلى المطبخ بعيدًا عن أنظار العراقيين ويقليونه على مواقد الغاز حتى ينضج العجين، ثم يوزعونه على هؤلاء المرضى بحسب أسمائهم.»

حصة "الشاي"

يذكر "سالمي نجاد"[١٤]:

«كان توزيع الشاي مرة واحدة في اليوم جزءًا من البرنامج الغذائي للأسرى. وكانت حصة كل فرد نصف كوب من الشاي المحلى، يوزع صباحًا أو عند العشاء. وفي بعض المعسكرات، استطاع الأسرى، بتحضير كمية من السلك الكهربائي سرًا، صنع غلاية كهربائية، ليحضروا بها مشروبًا ساخنًا بالشاي في برد الشتاء.»

حالة "مياه الشرب"

كانت مياه الشرب تؤمن من بئر موجود في المعسكرات، وكانت شديدة الملوحة وسيئة اللون ومرئية فيها مختلف أنواع الجراثيم.

قطع الحصة الغذائية للأسرى أو تقليصها

كان العراقيون أحيانًا يقلصون أو حتى يقطعون الحصة الغذائية للأسرى بقصد معاقبتهم أو إضعافهم:

«كانت الحصة الغذائية تقطع أو تقلص عمومًا بعد أي معارضة أو اشتباك في المعسكر، ليكون الضعف الجسدي وسيلة للضغط والتهديد ضد الأسرى.»[١٥]

الطعام غير الصحي والأمراض الناجمة عنه

في حالات كثيرة، كان الأسرى يصابون بأمراض كالإسهال بسبب استخدامهم مواد غذائية منتهية الصلاحية منذ مدة طويلة:

«كانت ليلة عيد عام ١٣٦٧ (١٩٨٨ م). كان طعام تلك الليلة فاسدًا. فمن أصل ١٨٠٠ شخص كنا في المعسكر، أصيب نحو ١٣٠٠ شخص بمرض الإسهال والقيء.» [١٦](← طعام غير صحي في الأسر)

تحضير الحلوى

يذكر "جعفري" [١٧]بشأن معسكر تكريت:

«كنا نحضر ما يسمى بالحلوى بقلي شرائح الخبز العراقي المقطعة.»

عدم وجود ملعقة

في بعض الحالات، لم تكن الملعقة موجودة في السجون أو مراكز الاعتقال، وكان الأسرى مضطرين لأكل الطعام بأيديهم.

تذكر "آباد"[١٨] بشأن عدم وجود الملعقة في سجن تنومة:

«... تضع أصابعك الأربعة معًا لئلا يسيل الطعام من بينها، ثم تأكل...»

ويذكر "جعفري"[١٩] عن اليوم الثاني من أسره، في ثكنة الفيلق الأول للجيش العراقي في مدينة العمارة:

«كان الفطور وعاءً مليئًا بخليط مطبوخ مائي من الأرز والعدس؛ يسمى شوربة! ومن دون ملعقة، أكلوا الشوربة بقطع الورق وبطاقة الهوية، وبعضهم بالنقود.»

استخدام "القصعة"

يذكر "كرمي"[٢٠] بشأن هذا الوعاء:

«"القصعة" – وصحيحها "قَصْعَة" – ويسميها بعض الأسرى "قُصْوَة" أيضًا، هي وعاء طوله ٤٠ سم وعرضه ٢٥ سم، وارتفاع جدرانه ٥ سم. وهذا الوعاء كان مخصصًا لعشرة أشخاص، يستخدمونه لنقل الطعام.»

ويذكر "سالمي نجاد"[٢١]:

«بسبب نقص أدوات الأكل، كان الأسرى يشكلون فيما بينهم مجموعات غذائية من عشرة أو اثني عشر شخصًا، ويتشاركون في وجبتين أو ثلاث وجبات يومية... في بداية الأسر، كان كل وعاء طعام يكفي لاثني عشر شخصًا، ثم صارت الحصة تشمل كوبًا وطبقًا وملعقة من النحاس.»

أنظر أيضًا

  •  الطبخ والمطبخ
  •  تغذية الأسرى
  •  الخضروات والحلويات في الأسر
  •  الحصة الغذائية للأسرى
  •  القصعة (الوعاء)

فهرس المصادر

  1. عطائي، سيامك (١٣٨٩). سفر إلى مدينة الحرية: دراسة روائية تحليلية عن الأسر. الطبعة الأولى. طهران: مؤسسة بيام آزادگان، ص ١١٦.
  2. سلمي نجاد، عبدالرضا (١٣٨٦). معارف آزادگان. الطبعة الثانية. طهران: مؤسسة بيام آزادگان، ص ٧٨-٧٩.
  3. ٣٫٠ ٣٫١ خاجي، علي (١٣٩١). شرح القفص. الطبعة الأولى. طهران: مؤسسة بيام آزادگان، ص ١٩٣.
  4. سلمي نجاد، عبدالرضا (١٣٨٦). معارف آزادگان. الطبعة الثانية. طهران: مؤسسة بيام آزادگان، ص ٧٧-٧٨.
  5. سلمي نجاد، عبدالرضا (١٣٨٦). معارف آزادگان. الطبعة الثانية. طهران: مؤسسة بيام آزادگان، ص ٧٩-٨٠.
  6. سلمي نجاد، عبدالرضا (١٣٨٦). معارف آزادگان. الطبعة الثانية. طهران: مؤسسة بيام آزادگان، ص ٨٠.
  7. كرمي، حسين (١٣٨٩). المعسكر الثالث. الطبعة الأولى. طهران: مؤسسة بيام آزادگان،
  8. سلمي نجاد، عبدالرضا (١٣٨٦). معارف آزادگان. الطبعة الثانية. طهران: مؤسسة بيام آزادگان، ص ٨٠-٨١.
  9. سلمي نجاد، عبدالرضا (١٣٨٦). معارف آزادگان. الطبعة الثانية. طهران: مؤسسة بيام آزادگان، ص ٨١.
  10. جعفري، مجتبى (١٣٩٣). جهنّم تكريت. الطبعة التاسعة. طهران: دار سورة مهر، ص ٥٥.
  11. عيسى مراد، أبو القاسم (١٣٩١). سيكولوجية الأسر (الآثار النفسية للأسر على الأسرى الإيرانيين وآليات التعامل معها). الطبعة الثانية. طهران: مؤسسة روش، ص ٦٨.
  12. سلمي نجاد، عبدالرضا (١٣٨٦). معارف آزادگان. الطبعة الثانية. طهران: مؤسسة بيام آزادگان، ص ٨٣.
  13. رحمانيان، عبدالمجيد (١٣٩٠). تنفّس ممنوع: ذكريات الصحة والعلاج في الأسر. الطبعة الثانية. طهران: مؤسسة بيام آزادگان، ص ١٧٥.
  14. سلمي نجاد، عبدالرضا (١٣٨٦). معارف آزادگان. الطبعة الثانية. طهران: مؤسسة بيام آزادگان، ص ٨٣-٨٤.
  15. سلمي نجاد، عبدالرضا (١٣٨٦). معارف آزادگان. الطبعة الثانية. طهران: مؤسسة بيام آزادگان، ص ٨٤.
  16. رحمانيان، عبدالمجيد (١٣٩٠). تنفّس ممنوع: ذكريات الصحة والعلاج في الأسر. الطبعة الثانية. طهران: مؤسسة بيام آزادگان، ص ١٤٤.
  17. . جعفري، مجتبى (١٣٩٣). جهنّم تكريت. الطبعة التاسعة. طهران: دار سورة مهر، ص ١٥٥.
  18. آباد، معصومة (١٣٩٣). أنا حيّة. الطبعة ١٧٣. طهران: دار بروج، ص ١٩٢.
  19. جعفري، مجتبى (١٣٩٣). جهنّم تكريت. الطبعة التاسعة. طهران: دار سورة مهر، ص ٣٠.
  20. كرمي، حسين (١٣٨٩). المعسكر الثالث. الطبعة الأولى. طهران: مؤسسة بيام آزادگان، ص ٤٧-٤٨.
  21. سلمي نجاد، عبدالرضا (١٣٨٦). معارف آزادگان. الطبعة الثانية. طهران: مؤسسة بيام آزادگان، ص ٧٩.

للمزید من القراءة

نوبراني، أمير (١٣٩١). الألم والكنز. طهران: مؤسسة پیام آزادگان،

سهيلة عليين