الطبخ والمطبخ: الفرق بين النسختين
لا ملخص تعديل |
|||
| (١ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
[[ملف:Picture 1.png|تصغير|245x245بك| | [[ملف:Picture 1.png|تصغير|245x245بك|الطبخ في الأسر]] | ||
'''طرق وأماكن الطهي والوجبات الغذائية للأسرى الإيرانيين في معسكرات نظام البعث الحاكم في العراق.''' | '''طرق وأماكن الطهي والوجبات الغذائية للأسرى الإيرانيين في معسكرات نظام البعث الحاكم في العراق.''' | ||
| سطر ٦٤: | سطر ٦٤: | ||
== الكاتب == | == الكاتب == | ||
مرتضى واحد بور | مرتضى واحد بور | ||
[[fa:آشپزی و آشپزخانه]] | |||
[[en:Cooking & Kitchen]] | |||
المراجعة الحالية بتاريخ ١٥:٥٧، ٨ أغسطس ٢٠٢٦

طرق وأماكن الطهي والوجبات الغذائية للأسرى الإيرانيين في معسكرات نظام البعث الحاكم في العراق.
مسار التغذية للأسرى
تبدأ عملية الأسر منذ لحظة الاعتقال. يُنقل الأسرى بعد مرور بضع ساعات من الأسر من الخطوط الأمامية إلى مؤخرة مقر اللواء أو الفرقة. وبعد يوم أو يومين، يُنقلون إلى الاستخبارات أو ثكنات مدينة "العقبة" التابعة لنظام البعث، وبعد التحقيق الأولي، وإذا بدا الفرد ذا أهمية، يُنقل إلى الاستخبارات في بغداد أو إلى أقرب مركز استخباراتي رئيسي. وبعد حوالي ۲۰ إلى ۳۰ يوماً، يُنقلون من هناك إلى المعسكرات، حيث يقضون بقية فترة أسرهم.
إذا قسّمنا التغذية في هذه الأيام إلى قسمين: الماء والطعام، فيمكن القول إنهم كانوا يقدمون كميات من الطعام والماء تكفي فقط لكي لا يموت الأسير من الجوع أو العطش. أما بالنسبة لنوع الطعام، فربما يمكن القول إنه في بداية الأسر، كان يتم تقديم ما هو متاح، والذي كان غالباً على شكل معلبات؛ دون مراعاة ما إذا كان بالإمكان فتح علبها أم لا. فكان الأسرى يفتحون العلب عن طريق حك حوافها بالأرضية الإسمنتية لمكان الاحتجاز.
في سجن "الرشيد"، الذي كان يُعتبر مركز الاستخبارات المركزي في الجيش العراقي التابع لنظام البعث، كان يتم استجواب الأسرى. وكان الطعام يُعد في المطابخ العراقية بواسطة طباخين عراقيين، ثم يُرسل إلى السجن. ولشرب الماء في هذا السجن، كان هناك صنبور مياه بضغط منخفض جداً، يُستخدم هذا الماء للشرب وأيضاً لغسل الملابس والضمادات الطبية، نظراً لعدم توفر ضمادات جديدة.
المطبخ في الأسر
كان المطبخ يتكون من منطقة للطهي، ومستودع لتخزين الحصص الغذائية الجافة، وغرفة يتواجد فيها المسؤول العراقي التابع لنظام البعث عن المطبخ. وكانت الأدوات الأساسية المطلوبة للطهي تشمل بضعة قدور كبيرة، وعدة مواقد نفطية (برموس)، وأدوات مثل المغارف، والملاعق الكبيرة، والمصافي. ومع ذلك، لم تكن مساحة الطهي والإمكانيات المتاحة تتناسب عموماً مع عدد الأسرى الموجودين في المعسكر. وكان هذا النقص في الإمكانيات ملموساً بشكل أكبر في المعسكرات غير المسجلة مقارنة بالمعسكرات المسجلة.
كان جميع الموظفين المطلوبين للمطبخ من الأسرى الإيرانيين، والذين كانوا يشملون عادةً رئيس المطبخ، والمساعد، والطباخ الرئيسي، وطاقم الطهي، وكان هناك عادةً ضابط عراقي تابع لنظام البعث يشرف عليهم. وكان المعسكر بأكمله يضم ضابط تزويد (تموين)، وكان تأمين المستلزمات المطلوبة للمطبخ جزءاً من مهامه. وفيما يتعلق بالإمكانيات الداخلية للمطبخ، ومن خلال تجربة شخصية، يمكن القول إنه في معسكر "۱۲ تكريت" بمحافظة صلاح الدين، كان النقص شديداً لدرجة أن الأرز المطبوخ الذي يعده الأسرى كان يُصب فوق أكياس الأرز المفروشة على الأرض، وذلك لإفراغ القدور لاستخدامها مرة أخرى في طبخ المرق. وبحسب ما ذكره أسرى إيرانيون آخرون كانوا في معسكرات مسجلة، فإن هذا النقص في الإمكانيات كان مشهوداً بشكل أو بآخر في معسكراتهم أيضاً.
كان يتم توزيع الطعام يومياً من خلال حضور ممثلين عن كل وحدة إيواء في صفوف منظمة، يحمل كل منهم وعاءً يُسمى «قُصعة». وكانوا يصطفون بنظام خاص أمام أواني الطعام الرئيسية، يتسلمون حصصهم، ثم يعودون إلى صفوفهم الأصلية، وفي نهاية عملية التوزيع، يعودون إلى وحدات إيوائهم بنفس النظام.
طعام الأسرى
الفطور
في المعسكرات المسجلة لدى اللجنة الدولية للصليب الأحمر، يُقرّ الأسرى عموماً بأن الفطور كان يتكون من ثلثي كوب بلاستيكي أو ما يعادل ۷ إلى ۸ ملاعق من شوربة عدس "دال"، وكان يُضاف إليها أحياناً بعض "اللّبّة" (الحمص المجروش). أما في المعسكرات غير المسجلة، فكان الوضع يختلف قليلاً؛ ففي بداية الأسر، كان يتم توزيع كوب واحد من الشاي على كل ۴ إلى ۵ أشخاص، وفي أواخر فترة الأسر كان هذا الكوب يُقسم بين ۳ أشخاص تقريباً. وبالمثل، كانت شوربة الأسر (التي تتكون غالباً من عدس "دال" والقليل من الأرز) تُوزع في المعسكرات على شكل وعاء متوسط لكل مجموعة غذائية؛ حيث كانت هذه المجموعات تتكون من ۱۳ إلى ۱۵ شخصاً في بداية الأسر، ومن حوالي ۱۰ أشخاص في أواخره، بحيث كانت حصة الفرد عند التقسيم تعادل تقريباً "بيالة" (كوب صغير) واحدة[١].
الغداء
أما وجبة الغداء، فكانت تتكون لكل فرد من حوالي كوب عادي من الأرز المطبوخ (حوالي ۸ إلى ۱۰ ملاعق أرز)، ويُقدم يومياً مع نوع واحد من المرق المائي الخفيف المكون من الكرنب، أو البامية، أو الباذنجان، أو الشمندر، أو الطماطم. وكان يُصب ملعقة كبيرة (ملاقة) من المرق لكل ۸ إلى ۱۰ أشخاص، وبحسب شهادات "الأحرار"، كانت الحصة تشمل قطعتين أو ثلاث قطع صغيرة من اللحم لكل شخصين، بينما كان الباقي عبارة عن ماء أو كرفس أو غير ذلك. ويُذكر أن هذا الوضع كان مشابهاً تقريباً في المعسكرات غير المسجلة، إلا أن الفرق ربما كان في عدد أفراد المجموعة، حيث لم يكن اللحم يصل إلى أحد تقريباً، بل ربما كانت مجرد قطعة باذنجان… بالإضافة إلى ذلك، كان طعام يوم الجمعة يختلف قليلاً عن بقية الأيام، وذلك حسب نوع المعسكر؛ ففي أيام الجمعة، كان المرق يُعد من البقوليات مثل العدس والفاصوليا وغيرها.
العشاء
في الأشهر الأولى من الأسر، عندما لم تكن أوضاع الأسرى والمعسكرات قد استقرت بعد، لم تكن هناك وجبة عشاء. وقد اختلف العشاء من معسكر إلى آخر؛ فعلى سبيل المثال، في معسكرات "الرمادي"، كانت تُوزع ثلاث وجبات يومية. وبما أن عناصر نظام البعث في المعسكرات الأخرى كانوا يقدمون وجبتين فقط، ولأن الإيرانيين اعتادوا على ثلاث وجبات، فقد كان الطباخون الإيرانيون في المعسكرات المسجلة، وبفضل حيلهم، يستغلون بقايا مرق الغداء لإعداد كمية من "الآبگوشت" لوجبة العشاء. وفي بعض المعسكرات التي كانوا يشترون فيها الحليب المجفف، كانوا يخلطونه بالماء ويستخدمون قشور البرتقال لعمل مستنبت لبن (خمرة) لصنع الزبادي، ومن خلال تجميع الزبادي لمدة ۱۰ ليالٍ في الشهر، كانوا يصنعون عشاءً من الخبز والزبادي. كما كانوا يغلون قشور البرتقال ويشترون السكر من حصصهم ليأكلوا الخبز والمربى لعدة ليالٍ. ومع ذلك، في معظم المعسكرات، كان العشاء يتكون من الماء والقليل من اللحم (أقل من ثلثي الكوب لكل فرد). أما في المعسكرات غير المسجلة، فكان العشاء في معظم الأيام يتكون من "الآبگوشت" المصنوع من لحم البقر مع معجون الطماطم، وفي حالات محدودة كان يُقدم الدجاج.
لم تكن هناك أي إمكانيات تقريباً تتيح للأسرى إعداد وجبة العشاء بأنفسهم. وبما أن أسرى المعسكرات غير المسجلة لم يكونوا يتلقون أي مبالغ مالية داخل المعسكر، فلم يكن أمامهم خيار سوى ما يُقدم لهم في المعسكر، وهو أمر ينطبق أيضاً على السجائر. كانت كمية اللحم التي تصل لكل أسير أقل من ۴۰ غراماً. أما بالنسبة للدجاج، فكانت نصف دجاجة مع حوالي كوبين عاديين من المرق تُوزع على عشرة أشخاص، بحيث يحصل كل فرد على حوالي ثلث إلى نصف كوب من مرق الدجاج مع قطعة لحم. وفي بعض الأيام، وبسبب طهي العشاء في وقت الظهيرة مع حرارة الجو، وبسبب سرعة فساد الدجاج، كان فساد الطعام يؤدي إلى انتشار الإسهال بين الأسرى. ويجب أيضاً أخذ المعاناة التي لا توصف والتي واجهها الأسرى بسبب القيود الشديدة على استخدام المراحيض بعين الاعتبار، حيث كانت هذه القيود تظهر بشكل قاسٍ جداً عند إصابتهم بالإسهال.
الخبز
كانت الحصة اليومية من الخبز لكل أسير تتكون عادةً من رغيفين صغيرين يُسميان «سمون»، يتخذان شكلاً بيضاوياً تقريباً يشبه الحلويات المسطحة. وبحسب شهادات "الأحرار"، كان وسط الخبز غالباً غير ناضج (عجيناً)، مما جعل البعض غير قادرين على أكله؛ فكانوا يستخرجون العجين غير الناضج ويجففونه تحت أشعة الشمس، ثم يطحنونه يدوياً ليخلطوه مع وجبة العشاء أو مع أرز الغداء. أما في المعسكرات المسجلة، فكانوا أحياناً يجمعون ذلك العجين ويصنعون منه "الحلوى" و"الزلابية" في المناسبات. وكانت هاتان القطعتان من الخبز تمثل الحصة اليومية للفرد الواحد.
أما عملية توزيع الخبز، فكانت تتم عبر شاحنة عسكرية تابعة لنظام البعث تصل إلى داخل المعسكر؛ حيث يتوجه مسؤولو الخبز في كل وحدة إيواء، حاملين كشوفات الأسماء لتسليم الخبز بشكل جماعي، إلى جانب الشاحنة لاستلام حصصهم. وبعد الانتهاء من توزيع كامل الكمية، يعود الممثلون لتوزيع الخبز بين الأسرى. كانت هذه العملية تتم في وقت يتراوح بين الساعة العاشرة والثانية عشرة ظهراً. وعادةً ما كان يحصل مختلف المسؤولين في وحدة الإيواء على رغيف إضافي، إلا أن بعض المسؤولين كانوا يرفضون أخذ هذه الحصة الإضافية، ليتم توزيع كامل الخبز بالتساوي بين الأسرى، مع مراعاة جودة الخبز وحجمه.
الشاي
كان يُقدم لكل شخص ثلث كوب بلاستيكي أو ألومنيوم من الشاي المحلى. وفي المعسكرات غير المسجلة، كانت كمية الشاي أقل من ذلك. وكان مسؤولو وحدات الإيواء يتسلمون حصة خاصة بهم، وكان بعضهم يمتنع عن أخذها ويقوم بتوزيعها بالتساوي بين الأسرى. وفي نهاية عملية توزيع الشاي أو أي مادة غذائية أخرى، كانت الكميات الزائدة عن الحصة المقررة تُوزع بالتناوب بين المجموعات الغذائية، أو تُعطى أحياناً لمن لديهم ظروف خاصة في وحدة الإيواء، مثل المصابين بالإسهال وغيرهم. وتكمن أهمية الشاي في معسكرات نظام البعث التي لم تكن تحت إشراف الصليب الأحمر في أنه كان الشيء الحلو الوحيد تقريباً الذي يتناوله الأسرى خلال اليوم، مما كان يمنحهم شعوراً كبيراً بالمتعة.
اللحوم
كانت اللحوم التي تُجلب إلى المعسكرات تصل في معظم الحالات كذبيحة مجمدة، وكانت تُستورد غالباً من دول مثل البرازيل وأستراليا وفرنسا. أما الدجاج الذي كان يُورد إلى المعسكرات، فكان نصفه تقريباً دجاجاً طازجاً والنصف الآخر دجاجاً مجمداً، وكان معظم الدجاج المجمد يُستورد من البرازيل وفرنسا. كما كانت البقوليات، بما في ذلك العدس والفاصوليا والأرز المستخدم في المعسكرات، تُستورد بشكل أساسي من الولايات المتحدة والأرجنتين. ومن المثير للاهتمام أن الملح كان يُستورد أيضاً من مصر أو السعودية أو دول أخرى.
الفواكه والحلويات
في المعسكرات المسجلة، كانت الفواكه تُوزع بمعدل متوسط مرة كل عشرة أيام؛ حيث كان يُعطى لكل عشرة أشخاص بطيخة صغيرة، أو تفاحة صغيرة جداً لكل فرد، أو برتقالة لكل ثلاثة أشخاص، وكانت بعض هذه الفواكه تكون تالفة أحياناً. أما الحلويات، فلم تكن موجودة في المعسكرات، وفي بعض المعسكرات كانت تُوزع الشوكولاتة نادراً، كما هو الحال في عيد الميلاد مثلاً، وتكون حصة واحدة من الشوكولاتة لعدة أشخاص.
وفي المعسكرات غير المسجلة، كان توزيع الفاكهة غير منتظم؛ ففي بعض الأحيان كان يتم كل عشرة أيام أو أكثر، وفي حالات أخرى كان يتم أسبوعياً. ومن حيث الكمية، كانت فواكه مثل التفاح والبرتقال تُوزع بواقع حبة واحدة لكل ثلاثة أو أربعة أشخاص، ويمكن القول إن البطيخ كان يُوزع بواقع حبة واحدة لكل ۱۵ إلى ۲۰ شخصاً، علماً أن كمية الفاكهة وعدد مرات توزيعها كانت أقل بكثير في بداية فترة الأسر. أما بخصوص الحلويات الأخرى، فكان من الممكن الحصول على شوكولاتة في مناسبة خاصة مرة كل ستة أشهر أو أكثر؛ حيث ذكر أحد الأسرى في المعسكرات غير المسجلة أنه لم يتناول الشوكولاتة سوى مرة واحدة طوال فترة الأسر، وكانت عبارة عن قطعة واحدة لكل عشرة أشخاص، حيث تم كسرها على الأرضية الإسمنتية وتوزيعها بين الأسرى. أما الحلويات الأخرى مثل الكعك والحلويات وغيرها، فلم تكن تخطر ببال الأسرى. وبالطبع، في بعض الأيام، كان يتم إعطاء تمر جاف بواقع حبة واحدة لكل فرد.
المناسبات
كان أهم المناسبات هو شهر رمضان المبارك، حيث كانوا يقدمون في المعسكرات شوربة عدس «دال» للسحور، ووجبة الغداء كانت تُعتبر بمثابة إفطار. وكان الأسرى أنفسهم في المعسكرات المسجلة يصنعون زلابيا من العجين والسكر. وفي جميع المعسكرات، كانت إمكانية صيام أيام شهر رمضان متوفرة، حيث كان يتم تعديل مواعيد توزيع الطعام لتتوافق مع أيام الشهر الفضيل. ولكن من حيث كمية ونوعية الطعام، لم يكن هناك أي فرق عن الأيام العادية، بل كان يتم فقط تغيير توقيت التوزيع. أحياناً، كان طعام السحور يُقدم قبل إغلاق أبواب وحدات الإيواء، وهو ما كان يعتمد على درجة أمن المعسكر.
في أيام محرم، كان الأسرى أحياناً يصنعون حلوى «حلوا» من عجين الخبز والسكر. وكان هذا الأمر يتكرر في أيام عيد النوروز. كانوا يشترون قليلاً من البسكويت والسكر والزيت من "الحانوت" بمبلغ ۱۵۰۰ فلس، ليصنعوا بها حلوى "الحلوا" والمعجنات. أما في المعسكرات غير المسجلة، وبسبب عدم حصول الأسرى على أي راتب، كان من المستحيل تقريباً الحصول على أي طعام بخلاف ما كان يُقدم، ونادراً ما كانت تتاح لهم حرية الاختيار في الأكل؛ لدرجة أنه على مدار فترة الأسر، ذُكر في أقل من عدد أصابع اليد الواحدة أنه يمكن شراء سلع مثل دبس التمر بمقابل مبلغ معين من المال العراقي. وبعد تحضير الدبس، كان بعض الأسرى يصنعون منه حلويات ويوزعونها على الآخرين بمناسبة الاحتفال بنصف شعبان. وقد كان هذا الأمر مفاجئاً لدرجة أن بعض المسؤولين العراقيين التابعين لنظام البعث أبدوا حساسية تجاهه. وفي بعض المناسبات الخاصة بالعراقيين أنفسهم، مثل الاحتفال بتأسيس الجيش العراقي التابع لنظام البعث، أو ذكرى تأسيس حزب البعث، أو ذكرى وصول صدام إلى السلطة، كانوا يقدمون قطعة شوكولاتة للأسرى[٢][٣].
انظر أيضاً
- المطبخ في الأسر
- طعام الأسرى
- تغذية الأسرى
- طعام الأسرى في المناسبات
المراجع
- ↑ ضيائي بيگدلي، محمدرضا (۱۳۶۶ هـ.ش / ۱۹۸۷ م). «حقوق الحرب والتعامل مع أسرى الحرب». مجلة الحقوق، نشرة مكتب حقوق الإنسان الدولية، العدد ۸، الربيع والصيف.
- ↑ إيزدي، حجت ورزمخواه، علي (۱۳۸۹ هـ.ش / ۲۰۱۰ م). «حقوق أسرى الحرب من منظور القانون الدولي الإنساني والإسلام». مؤتمر العلوم السياسية والعلاقات الدولية من منظور الإسلام. شهرضا: الجامعة الإسلامية الحرة، فرع شهرضا. مسترجع من http://www.civilica.com/Paper-SHAREZAPOLITIC01
- ↑ تمت كتابة هذه المقالة بناءً على محادثات مع "الأحرار" في الحرب المفروضة، وهم السادة: مجيد أزهاري، مرتضى أصلاني، خليل بطحائي، مصطفى بهراميون، كريم خانعمو، محمد رمضاني، تورج ستاريان، محمد حسين صياديان، مبين غايبلو، ونادر فاضل اللهي.
الكاتب
مرتضى واحد بور